طائر الوروار ذي اللحية الزرقاء
هو نوع من آكلات النحل ينتشر في معظم أنحاء شبه القارة الهندية وأجزاء من جنوب شرق آسيا . يعيش هذا الطائر في فسحات الغابات، ويتواجد بشكل رئيسي في منطقة الملايو ، ولكنه يمتد غربًا إلى شبه الجزيرة الهندية.
يُعد الوروار ذي اللحية الزرقاء واحداً من أكثر طيور فصيلة الوروار تميزاً وإثارة للدهشة، ليس فقط لجماله، بل لسلوكه الفريد الذي يختلف عن بقية أقاربه.
يكتسب الطائر اسمه من الريش الأزرق الطويل المتدلي من حلقه وصدره، والذي يظهر بوضوح عندما يقوم الطائر "بالنفخ" أو إصدار الأصوات، مما يعطيه مظهراً يشبه اللحية.
الحجم: هو الأكبر حجماً بين جميع أنواع الوروار، حيث يصل طوله إلى حوالي 30 سم.
يغلب على جسمه اللون الأخضر العشبي، مع جبهة مائلة للزرقة، وذيل طويل مربع الحواف.
يعيش هذا الطائر في مناطق جنوب وجنوب شرق آسيا، ويتركز وجوده في:
شبه القارة الهندية.
أجزاء من جنوب شرق آسيا (مثل تايلاند، فيتنام، وماليزيا).
البيئة: يفضل الغابات الكثيفة والمناطق الجبلية، على عكس معظم طيور الوروار التي تفضل المناطق المفتوحة والمكشوفة.
كما يوحي اسمه، يتغذى بشكل أساسي على النحل والدبابير والحشرات الطائرة الكبيرة.
التكتيك: يستخدم أسلوب "الكمين"، حيث يجلس بهدوء تام لفترات طويلة على غصن مرتفع، ثم ينطلق بسرعة خاطفة لالتقاط فريسته في الهواء.
التعامل مع السم: بعد صيد النحلة، يقوم بضربها بقوة على الغصن لإزالة الإبرة السامة وتفريغ السم قبل تناولها.
يحفر أعشاشه في ضفاف الأنهار الطينية أو المنحدرات الترابية.
يمكن أن يصل طول النفق الذي يحفره إلى أكثر من مترين، وينتهي بغرفة واسعة لوضع البيض.
صوته يختلف عن نداءات الوروار المعتادة؛ فهو يصدر نداءات خشنة وعميقة تشبه أحياناً أصوات "الضحك" أو الصياح المتقطع، وغالباً ما يُسمع صوته قبل رؤيته بسبب كثافة الغابات التي يسكنها.

ليست هناك تعليقات
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.