طائر الزرزور كستنائي الذيل

 

هو واحد من أجمل طيور الزرزور بفضل تباين ألوانه الهادئة وحركته الرشيقة.

  

المظهر الخارجي والوصف

 

الألوان: يتميز بظهره الرمادي المزرق، بينما يتخذ الجزء السفلي (البطن والصدر) لوناً كستنائياً فاتحاً أو برتقالياً شاحباً، وهو ما منح الطائر اسمه.

الرأس: الرأس رمادي مائل للبياض مع منقار أصفر ذو قاعدة زرقاء باهتة.

العين: تتميز بحدقة بيضاء تمنحه نظرة حادة ومميزة.

 

الموطن والانتشار

 

يعيش بشكل أساسي في الهند وجنوب شرق آسيا.

يفضل المناطق المفتوحة، الغابات الخفيفة، والمناطق الزراعية، وغالباً ما يُرى بالقرب من تجمعات المياه.

 

السلوك والنظام الغذائي

 

طائر اجتماعي: يعيش غالباً في أسراب صغيرة، ويمتاز بذكاء عالي وسرعة في الطيران.

الغذاء: يتغذى على مزيج من الحشرات، الرحيق، والفاكهة. هو زائر دائم للأشجار المزهرة للحصول على الرحيق.

التكاثر: يبني أعشاشه في تجاويف الأشجار، وغالباً ما يستخدم الثقوب التي هجرتها طيور نقار الخشب.

 

حقائق سريعة:

 

الطول: حوالي 20 سم.

الحالة: مستقر وغير مهدد بالانقراض (Least Concern).

الصوت: تغريداته عبارة عن سلسلة من الصفارات المتكررة والجميلة.

طائر الزرزور كستنائي الذيل

 صائد الذباب ذو الذيل الأحمر

 

تُعد صائدات الذباب من أكثر الطيور رشاقة وتنوعاً، وعند الحديث عن "صائد الذباب ذو الذيل الأحمر"، فغالباً ما تشير التسمية إلى صائد الذباب الأفريقي ذو الذيل الأحمر، والذي يتميز بجماله الخاص وسلوكه الفريد في البرية.

 

إليكم أهم المعلومات حول هذا الطائر:

 

الذيل: الميزة الأبرز هي الذيل الطويل نسبياً ذو اللون الأحمر الصدئي، والذي غالباً ما يهزه الطائر عند التوقف على الأغصان.

 

الجسم: يكسو جسمه ريش يتراوح بين الرمادي الداكن والبني على الظهر، مع أجزاء سفلية فاتحة اللون (أبيض أو رمادي شاحب).

 

المنقار: يمتلك منقاراً عريضاً عند القاعدة ومزوداً بشعيرات "حسية" تساعده في التقاط الحشرات أثناء الطيران.

 

أسلوب الصيد: يعتمد على أسلوب "التربص ثم الانقضاض"؛ حيث يجلس ساكناً على غصن مكشوف، وبمجرد رؤية حشرة طائرة، ينطلق بسرعة خاطفة ليلتقطها في الهواء بضربة منقاره، ثم يعود إلى مكانه.

 

الغذاء: يتغذى بشكل أساسي على الذباب، البعوض، الفراشات الصغيرة، والخنفساء الطائرة.

 

الانتشار: يتواجد بكثرة في المناطق المدارية في أفريقيا جنوب الصحراء.

 

البيئة: يفضل الغابات المفتوحة، حواف الغابات الكثيفة، والمناطق التي تتوفر فيها الأشجار العالية بجوار المسطحات المائية، حيث تزداد كثافة الحشرات.

 

طائر استعراضي: يشتهر بحركاته البهلوانية في الجو أثناء مطاردة الفرائس، مما يجعله مادة ممتازة لتصوير الحياة البرية بالحركة البطيئة.

  

التداخل مع الأنواع الأخرى: هناك أنواع مشابهة جداً مثل "صائد ذباب الفردوس"، لكن ذو الذيل الأحمر يتميز بصغر حجمه وبساطة ريشه مقارنة بالريش الطويل جداً لصائد الفردوس.

 

صائد الذباب ذو الذيل الأحمر

 طائر الحجر السيبيري

 

هو طائر صغير ينتمي إلى فصيلة صائدات الذباب. كان يُعتبر سابقاً من سلالة طائر الحجر الأوروبي، لكنه الآن يُصنف كنوع منفصل تماماً.

 ​

المظهر الخارجي:

 

​الذكر: يتميز برأس أسود فاحم، وطوق أبيض ناصع حول الرقبة، وصدر برتقالي محمر. أما الظهر فيميل إلى السواد مع وجود بقعة بيضاء كبيرة على الجناحين.

​الأنثى: ألوانها أكثر هدوءاً وتواضعاً؛ حيث يغطي جسمها اللون البني الرملي مع خطوط داكنة، وصدر برتقالي باهت، مما يساعدها على التمويه أثناء التعشيش.

​الحجم: طائر صغير الحجم، يترواح طوله بين 11 إلى 13 سم.


​الموطن والانتشار:

 

​التكاثر: يقضي الصيف في مناطق واسعة تمتد من كاسبيان عبر سيبيريا وصولاً إلى اليابان وكوريا، ويفضل المناطق المفتوحة، والمراعي، والسهوب ذات الشجيرات المتفرقة.

​الهجرة: هو طائر مهاجر بامتياز؛ حيث يهاجر جنوباً في فصل الشتاء ليعيش في مناطق دافئة تشمل جنوب آسيا (الهند، جنوب شرق آسيا) وشرق أفريقيا، وأحياناً يُرصد كزائر نادر في أجزاء من أوروبا.

 

​السلوك والنظام الغذائي:

 

​الغذاء: يتغذى بشكل أساسي على الحشرات واللافقاريات الصغيرة. يشتهر بأسلوبه في الصيد، حيث يجلس على غصن بارز أو سياج (نقطة مراقبة) ثم ينقض فجأة على الفريسة في الهواء أو على الأرض.

​الصوت: يمتلك تغريداً قصيراً وسريعاً، لكن نداءه التحذيري يشبه صوت ضرب حجرين ببعضهما البعض، وهو سبب تسميته بـ "طائر الحجر".

 

الحالة البيئية:

 

​يُصنف ضمن القائمة الحمراء للأنواع غير المهددة بالانقراض، نظراً لاتساع نطاق انتشاره الجغرافي واستقرار أعداده بشكل عام.

طائر الحجر السيبيري

طائر الوروار ذي اللحية الزرقاء

  

  

هو نوع من آكلات النحل ينتشر في معظم أنحاء شبه القارة الهندية وأجزاء من جنوب شرق آسيا . يعيش هذا الطائر في فسحات الغابات، ويتواجد بشكل رئيسي في منطقة الملايو ، ولكنه يمتد غربًا إلى شبه الجزيرة الهندية. 

 

يُعد الوروار ذي اللحية الزرقاء واحداً من أكثر طيور فصيلة الوروار تميزاً وإثارة للدهشة، ليس فقط لجماله، بل لسلوكه الفريد الذي يختلف عن بقية أقاربه.

 ​

يكتسب الطائر اسمه من الريش الأزرق الطويل المتدلي من حلقه وصدره، والذي يظهر بوضوح عندما يقوم الطائر "بالنفخ" أو إصدار الأصوات، مما يعطيه مظهراً يشبه اللحية.

 

​الحجم: هو الأكبر حجماً بين جميع أنواع الوروار، حيث يصل طوله إلى حوالي 30 سم.​

يغلب على جسمه اللون الأخضر العشبي، مع جبهة مائلة للزرقة، وذيل طويل مربع الحواف.​

​يعيش هذا الطائر في مناطق جنوب وجنوب شرق آسيا، ويتركز وجوده في:

​شبه القارة الهندية.

​أجزاء من جنوب شرق آسيا (مثل تايلاند، فيتنام، وماليزيا).

 

​البيئة: يفضل الغابات الكثيفة والمناطق الجبلية، على عكس معظم طيور الوروار التي تفضل المناطق المفتوحة والمكشوفة.​

​كما يوحي اسمه، يتغذى بشكل أساسي على النحل والدبابير والحشرات الطائرة الكبيرة.

​التكتيك: يستخدم أسلوب "الكمين"، حيث يجلس بهدوء تام لفترات طويلة على غصن مرتفع، ثم ينطلق بسرعة خاطفة لالتقاط فريسته في الهواء.

 

​التعامل مع السم: بعد صيد النحلة، يقوم بضربها بقوة على الغصن لإزالة الإبرة السامة وتفريغ السم قبل تناولها.​

​يحفر أعشاشه في ضفاف الأنهار الطينية أو المنحدرات الترابية.

​يمكن أن يصل طول النفق الذي يحفره إلى أكثر من مترين، وينتهي بغرفة واسعة لوضع البيض.

 ​

​صوته يختلف عن نداءات الوروار المعتادة؛ فهو يصدر نداءات خشنة وعميقة تشبه أحياناً أصوات "الضحك" أو الصياح المتقطع، وغالباً ما يُسمع صوته قبل رؤيته بسبب كثافة الغابات التي يسكنها.

 

طائر الوروار ذي اللحية الزرقاء

طائر الجنية ذو الظهر الأحمر 

 

هو أحد أجمل الطيور الصغيرة المتوطنة في أستراليا، ويشتهر بشكل خاص بالتباين اللوني المذهل للذكر خلال موسم التزاوج.

 

الذكر (في موسم التزاوج): يتميز بريش أسود فاحم يغطي معظم جسده، مع بقعة حمراء زاهية (أو برتقالية أحياناً) تغطي ظهره وأكتافه.

 

الأنثى والذكور غير البالغين: يمتلكون ريشاً بنياً باهتاً من الأعلى وأبيض من الأسفل، مما يساعدهم على التمويه والاختباء من المفترسات.

 

يعيش غالباً في المناطق الشمالية والشرقية من أستراليا، ويفضل المناطق العشبية الكثيفة، السافانا، والمناطق القريبة من الأنهار.

 

يعتمد بشكل أساسي على الحشرات واللافقاريات الصغيرة التي يلتقطها من بين الأعشاب.

يعيش في مجموعات عائلية صغيرة، ومن المثير للاهتمام أنهم يمارسون "التربية التعاونية"، حيث يساعد الأبناء الأكبر سناً والديهم في إطعام الصغار الجدد. 

طائر الجنية ذو الظهر الأحمر

الخز الأمريكي

  

هناك نحو 13 نوع من أنواع خز الأمريكي بإعتبارهم السكان الأصليون في أمريكا الشمالية . خز أمريكي يسكن الغابات الصنوبرية والمختلطة .

 

يمكن لحيوان خز أمريكي أن يصل طوله إلى 1،5-2،2 أقدام ومن 1،1 حتي 3،1 رطلاً من الوزن . دائما ماتكون الذكور أكبر من الإناث .

 

لون الفراء يعتمد على الموقع الجغرافي . وغالباً ما يتراوح مابين اللون البني المصفر والخفيف إلى اللون الأسود تقريبا . الوجه عادة مايكون باللون الرمادي . وعادة مايكون الساقين والذيل باللون الأغمق عن باقي الجسم . ويغطي الحلق بالفراء الكثيف ذو اللون البرتقالي .

 

خز أمريكي من الحيوانات المتسلقة والرشيقة ، كما انهم سباحين جيدين ومهرة ، ولكنهم يقضون معظم حياتهم على الأرض .

 

خز أمريكي من الحيوانات النشطة ليلاً (نشطة أثناء فترة الليل) .

 

يعتبر هذا النوع من الحيوانات آكلة للحوم (يأكلون النباتات واللحوم) . ويستند نظامهم الغذائي على الفئران والسناجب والأرانب البرية والطيور الصغيرة والزواحف والحشرات والفواكه والمكسرات .

 

خز أمريكي قادر على حفر الأنفاق والتحرك من خلال الثلوج خلال فصل الشتاء في العثور على الطعام .

 

الأعداء الطبيعية لخز الأمريكي هي الذئاب والقيوط ، تشارلوت ، الثعالب والطيور الجارحة .

 

الخز الأمريكي من الحيوانات النشطة ليلاً

طائر البُهْدُل أحمر المنقار

 

طائر البُهْدُل أحمر المنقار، موطنه الأصلي جنوب الصين وجبال الهيمالايا. يتميز البالغون بمنقار أحمر زاهٍ وحلقة صفراء باهتة حول أعينهم. أما ظهورهم فهي خضراء زيتونية باهتة، ولهم حلق أصفر برتقالي زاهٍ مع ذقن أصفر؛ يبلغ طول هذا الطائر حوالي ست بوصات، ولونه أخضر زيتوني في الغالب، وله حلق أصفر مع تدرجات برتقالية على الصدر. كما توجد حلقة صفراء باهتة حول العين تمتد إلى المنقار. حواف ريش الجناح زاهية الألوان، تتخللها الأصفر والبرتقالي والأحمر والأسود، والذيل المتشعب بني زيتوني مائل للسواد عند الطرف. أما الخدان وجانبا الرقبة فلونها رمادي مزرق. الأنثى أفتح لونًا بكثير من الذكر، وتفتقر إلى البقعة الحمراء على الأجنحة. لا يطير هذا الطائر كثيرًا، إلا في الموائل المفتوحة . وهو طائر نشيط للغاية ومغرد ممتاز، ولكنه شديد التخفي ويصعب رؤيته.

 

يبني عشه في الأدغال والأشجار القليلة الارتفاع. أنثاه تضع أربع بيضات تحضنها بمناوبة الذكر نحو 13 يومًا

وقد تم إدخاله إلى أجزاء مختلفة من العالم، مع وجود مجموعات صغيرة من الطيور الهاربة في اليابان منذ ثمانينيات القرن الماضي. أصبح هذا الطائر من الطيور الشائعة في الأقفاص، ويُعرف بين مربي الطيور بأسماء مختلفة: روبن بكين ، وعندليب بكين ، والعندليب الياباني، وروبن التلال الياباني ، والاسمان الأخيران غير دقيقين لأنه ليس من الطيور الأصلية في اليابان (على الرغم من أنه تم إدخاله وتأقلمه هناك).

  

طائر البُهْدُل أحمر المنقار

طائر التناجر ذو الحلق الأحمر 

  

هو طائر مغرد صغير يعيش في الغابات الكثيفة والمناطق الاستوائية بأمريكا الوسطى والجنوبية. يتميز الذكور بريش زيتوني وأحمر، ويشتهر بمتابعة أسراب النمل الجوال لاصطياد الحشرات، ويتغذى أيضاً على الفواكه. يبني عشه على شكل كأس في الشجيرات، ويوجد منه عدة أنواع فرعية.

 

يمتد موطنه من جنوب المكسيك عبر أمريكا الوسطى إلى كولومبيا، ويفضل الأحراش الكثيفة، أطراف الغابات، والمزارع المهجورة.

يعتبر هذا الطائر اجتماعي إذ  يوجد عادةً في أزواج أو مجموعات صغيرة، وينشط في متابعة النمل الجوال.

 

  

طيور التناجر طيور صغيرة، يتراوح طولها بين 8 و30 سم، وعادةً ما تكون أصغر من 20 سم. لا يتميز شكل جسمها بشكل لافت، لكن ألوانها الزاهية هي ما يميزها. يتميز ريش التناجر بألوانه الخلابة والزاهية، حيث يزخر بدرجات غنية من الأحمر والقرمزي والأصفر والأزرق والأسود، مما يجعلها من أجمل الطيور. وفي معظم الأنواع، يكون لون الأنثى أقل زهاءً من الذكر.

 

يتغذى هذا النوع من الطيور على المفصليات، الحشرات، والفواكه.

 

التكاثر: يبني عشه على شكل كأس في الأشجار، وتضع الأنثى عادةً بيضتين إلى ثلاث بيضات ذات لون أبيض.

 

تدافع طيور التناجر عن منطقتها خلال موسم التكاثر. ويُعدّ التغريد عنصرًا هامًا في دفاعها، وبعض أنواعها بارعة في التغريد، مع أن طيور التناجر ليست مشهورة في هذا الجانب. تبني الأنثى عشًا على شكل كأس أو قبة، وتحتضن بيضة إلى خمس بيضات. عمومًا، تضع طيور التناجر الاستوائية عددًا أقل من البيض مقارنةً بالأنواع التي تتكاثر في المناطق المعتدلة. يتولى الذكر إطعام الأنثى خلال فترة احتضانها للبيض. ويحرص كلا الأبوين على رعاية صغارهما وإطعامهم.

 

طائر التناجر ذو الحلق الأحمر

 طائر الكوكال ذو الحاجب الأبيض 

  

هو طائر كبير ولافت من فصيلة الوقواق، ويوجد أساسًا في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. والجزء الجنوبي الغربي من شبه الجزيرة العربية.

 

يشمل نطاقها أنغولا وبوتسوانا وبوروندي والكونغو وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجيبوتي وإريتريا وإثيوبيا وكينيا وملاوي وناميبيا ورواندا والصومال وجنوب السودان والسودان وتنزانيا وأوغندا وزامبيا وزيمبابوي في إفريقيا ، بالإضافة إلى المملكة العربية السعودية واليمن. وهو من الأنواع الشائعة ذات النطاق الواسع جدًا وقد أدرجه الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة على أنه "الأنواع الأقل اهتمامًا".

 

 

 

يعيش طائر الكوكال ذو الحاجب الأبيض في غطاء نباتي كثيف، وغالباً في البيئات الرطبة أو القريبة من المياه، بما في ذلك أطراف أحواض القصب والشجيرات الكثيفة بالقرب من الجداول والمحاصيل الزراعية الكبيرة، مثل مزارع الموز وبساتين النخيل.

 

يتغذى هذا النوع من الطيور على الحشرات والعناكب والقواقع وسرطان البحر والفقاريات الصغيرة، إلى جانب بيض وفراخ الطيور الصغيرة، بمعنى أشمل؛ أي شيء يمكنه إمساكه، أو ابتلاعه. ويقضي هذا الطائر جزءاً كبيراً من وقته في التخفي تحت أي غطاء بحثاً عن فرائسه خلال النهار.

 

يتشارك الزوجان مسؤوليات بناء العش وحضن البيض ورعاية الفراخ. وتبني هذه الطيور اعشاشها على شكل قبة غير مرتبة من الأعشاب والأغصان الجافة مع مدخل بالقرب من الأعلى وتكون مبطنة بعشب ناعم وأوراق خضراء. يتم بناؤه على ارتفاع مترين أو ثلاث أمتار فوق سطح الأرض في غطاء كثيف لشجرة أو شجيرة.

  

طائر الكوكال ذو الحاجب الأبيض

طائر السمان البري الهندي

  

هو نوع من السمان موطنه الأصلي شبه القارة الهندية ، حيث يوجد في شبه جزيرة الهند وسريلانكا. يبلغ طوله من 15 إلى 18 سم، ويزن من 57 إلى 82 جرامًا، ويُظهر ازدواجية جنسية كبيرة . للذكور أجزاء علوية بنية مع علامات سوداء وباهتة وأجزاء سفلية بيضاء مع خطوط سوداء. الوجه بني محمر داكن في الغالب، مع أغطية أذن بنية، وخط شارب أبيض باهت ، والحاجب يتحول إلى اللون الأبيض باتجاه مؤخرة الرقبة. للإناث نمط مماثل، ولكن مع أجزاء سفلية ذات لون بني وردي، وأجنحة أكثر تناسقًا، وخطوط شارب باهتة.

 

يعيش هذا النوع في المناطق الجافة ذات الغطاء الشجري أو الصخري في مجموعة متنوعة من الموائل. وعادة ما يكون في مجموعات صغيرة من 6 إلى 25 طائرًا. يبدأ التكاثر في نهاية موسم الأمطار ويستمر حتى نهاية موسم البرد، مع اختلاف التوقيت الدقيق عبر نطاقه. يعشش في جحور ضحلة في الغطاء ويضع مجموعات من 4 إلى 8 بيضات. تتم الحضانة بواسطة الأنثى فقط. يعتبر الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة أن طائر السمان في الأدغال هو الأقل إثارة للقلق بسبب نطاقه الكبير وسكانه المستقرين.

 

يتغذى طائر السمان على البذور، مثل بذور العشب والحشائش والحمص والدخن ، بالإضافة إلى الحشرات الصغيرة مثل النمل الأبيض ويرقاته 

طائر السمان البري الهندي

طائر الشمس ذو البطن الأصفر

  

طائر الشمس ذو البطن الأصفر هو نوع صغير من الطيور العصفورية من عائلة طيور الشمس . يتميز الذكر بأجزاء علوية سوداء مع لمعان مزرق وأجزاء سفلية صفراء، يوجد فقط في الغابات المطيرة الجبلية في مدغشقر حيث يتغذى على الرحيق الذي يشربه من الزهور، ويدافع عن مصدر رحيق جيد من الطيور الأخرى التي تتغذى على الرحيق.

 

ريش ذكور طيور الشمس ذات البطن الأصفر لامع للغاية، مع جوانب سفلية صفراء نظيفة وجوانب علوية سوداء داكنة مع لمعان أزرق قزحي؛ الإناث باهتة أكثر. العين محاطة بزغب أزرق لامع يستمد لونه، مثل بقية الطيور، من حزم الكولاجين . المنقار طويل ومنحني، حيث أنه يتكيف مع التغذية على الرحيق.

 

هذا النوع متوطن في الغابات الجبلية التي يزيد ارتفاعها عن 1600 متر في جزيرة مدغشقر . تتغذى طيور الشمس ذات البطن الصفراء بنشاط على الرحيق. وتدافع بقوة عن مصدر الرحيق من المنافسين من نفس النوع وكذلك من طيور الشمس.

 

تم إدراج طائر الشمس ذو البطن الصفراء ضمن الأنواع المعرضة للخطر من قبل منظمة والاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة . كان يعتبر ذات يوم من الأنواع المهددة بالانقراض، وربما حتى منقرضًا؛ ومع ذلك، كان هذا بسبب نقص المسوحات الطيورية في نطاقه المرتفع. وجدت الأبحاث اللاحقة أنه أكثر وفرة مما كان يُعتقد سابقًا، على الرغم من أنه لا يزال يعتبر مهددًا بسبب فقدان الموائل وتفتتها. 

طائر الشمس ذو البطن الأصفر

طائر العقعق ذو الحلق الأبيض

 

العقعق أبيض الحلق هو نوع كبير من العقعق في أمريكا الوسطى . ويعيش في غابات الأشواك على سفوح المحيط الهادئ من خاليسكو بالمكسيك إلى جواناكاستي بكوستاريكا . العقعق طيور صاخبة اجتماعية ، وغالبًا ما تسافر في قطعان يسهل العثور عليها، وتهاجم مراقبيها.

 

يبلغ طول طائر العقعق أبيض الحلق ما بين 43 و56 سم، ويزن من 205 إلى 213 جرامًا. يتميز هذا النوع بذيل طويل بشكل خاص وريش منحني قليلاً على الرأس. يكون الريش أسودًا في السلالة المرشحة، ولكن به هوامش زرقاء أو بيضاء في النوعين الفرعيين الآخرين. يتميز النوع المرشح بوجه أبيض مع تاج أسود وحافة للوجه، مما يشكل شريطًا ضيقًا حول الحلق، بالإضافة إلى قطرة صغيرة أسفل العين. يكون اللون الأسود أقل انتشارًا في الأنواع الفرعية الأخرى. الصدر والبطن والجانب السفلي من الردف أبيض، والأجنحة والعباءة والذيل زرقاء (مع هوامش بيضاء على الذيل). الأرجل والعين سوداء، والمنقار رمادي . ريش الإناث هو في الغالب مثل ريش الذكور ولكنه باهت في الأعلى، مع شريط أضيق عبر الصدر، والذيل أقصر.

 

يرتبط طائر العقعق أبيض الحلق بمجموعة واسعة من الموائل من البيئات القاحلة إلى الغابات شبه الرطبة، من مستوى سطح البحر حتى 1250 مترًا (4100 قدمًا)، على الرغم من أنه في بعض الأحيان أعلى من 800 متر (2600 قدم). نادرًا ما يوجد في غابات الصبار العمودية ، ولكنه شائع في غابات الأشواك وغابات المعرض والغابات المتساقطة الأوراق وحواف الغابات والمناطق المزروعة مثل مزارع البن . لا يقوم النوع بأي حركات هجرة، على الرغم من أن الذكور تتفرق بعيدًا عن أراضيها الأصلية بعد بضع سنوات من الطيران. إنه نوع شائع في جميع أنحاء نطاقه، ولا يُعتبر مهددًا بالأنشطة البشرية.

 

طائر العقعق أبيض الحلق من الطيور آكلة اللحوم والنباتات ، حيث تستهلك مجموعة واسعة من المواد الحيوانية والنباتية. وتشمل العناصر المدرجة في النظام الغذائي اللافقاريات مثل الحشرات واليرقات والضفادع والسحالي وبيض وأفراخ الطيور الأخرى والبذور والفواكه والحبوب ورحيق أزهار البلسا.

 

تستغرق الطيور الأصغر سنًا عدة سنوات لاكتساب مجموعة كاملة من مهارات البحث عن الطعام التي يتمتع بها آباؤها. 

طائر العقعق ذو الحلق الأبيض

الحمامة الزمردية الشائعة

  

الحمامة الزمردية الشائعة هي حمامة منتشرة في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية من شبه القارة الهندية، وتتواجد أيضا شرقًا عبر ميانمار وتايلاند وماليزيا والفلبين وإندونيسيا، وصولًا إلى شمال وشرق أستراليا. تُعرف الحمامة أيضًا باسمي الحمامة الخضراء والحمامة خضراء الأجنحة. الحمامة الزمردية الشائعة هي الطائر الرسمي لولاية تاميل نادو الهندية.

  

الحمامة الزمردية الشائعة حمامة ممتلئة الجسم متوسطة الحجم. لون ظهرها وأجنحتها أخضر زمردي فاتح. ريش الطيران والذيل أسود، وتظهر خطوط عريضة سوداء وبيضاء على أسفل الظهر أثناء الطيران. لون الرأس والأجزاء السفلية وردي داكن، يتلاشى إلى رمادي في أسفل البطن. لون العينين بني داكن، والمنقار أحمر فاتح، والأرجل والقدمان ضاربة إلى الحمرة. للذكر بقعة بيضاء على حافة الكتفين وتاج رمادي، وهو ما تفتقر إليه الأنثى. تميل الإناث إلى أن يكون لون بشرتها أسمر مع علامة رمادية على الكتف. تشبه الطيور غير البالغة الإناث، لكنها تتميز بخطوط بنية على ريش الجسم والأجنحة.

 

ينشط الحمام الزمردي الشائع خلال النهار، وعادةً ما يكون منفردًا أو في أزواج أو في مجموعات صغيرة. وهو بريٌّ تمامًا، وغالبًا ما يبحث عن الثمار المتساقطة على الأرض، ولا يقضي وقتًا طويلًا على الأشجار إلا عند مجيئه. وهو عادةً ما يكون أليفًا وسهل المنال. إذا وُجدت منطقة غنية بالموارد، فستحافظ المجموعات الصغيرة على منطقة خاصة بها.

 

يتميز طيرانه بالسرعة مع دقات منتظمة وحركة حادة من حين لآخر للأجنحة، وهي سمة مميزة للحمام عمومًا. غالبًا ما يحلق الحمام الزمردي على ارتفاع منخفض بين بقع الغابات الكثيفة، ولكن عند إزعاجه، غالبًا ما يبتعد بدلًا من الطيران.

 

يتميز هذا النوع من الطيور بقدرته على النسج بشكل خاص عند الطيران عبر الغابات. عند الطيران يكشف عن جناح سفلي بني فاتح ولون كستنائي لريش طيرانه. نداؤه عبارة عن هديل منخفض ناعم يتكون من حوالي ست إلى سبع هديلات، تبدأ بهدوء وترتفع. كما يُطلق هديلًا أنفيًا "هوهوهون". يؤدي الذكور رقصة هزازة أثناء المغازلة. 

الحمامة الزمردية الشائعة هي حمامة منتشرة في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية

 طائر الميسيا ذو الأذن الفضية

  

طائر ثرثار صغير جميل، برأس أسود، وأذن فضية لامعة، وأجزاء سفلية برتقالية، وجناح أحمر فاقع. يسافر في أسراب صاخبة عبر التلال والغابات الجبلية، أحيانًا في مجموعات من نوع واحد، وأحيانًا مع أنواع أخرى. للأسف، يُعدّ هدفًا شائعًا لتجارة الطيور في الأقفاص، وغالبًا ما تُرى الطيور الهاربة خارج موطنها الأصلي؛ في بعض المناطق، مثل هونغ كونغ.

 

يتغذى طائر الميسيا فضي الأذنين على الحشرات ويرقاتها، بالإضافة إلى الفاكهة، وبدرجة أقل على البذور. وقد وجدت دراسة أجريت على النظام الغذائي للطيور البرية في هونغ كونغ أن 87% من عينات البراز المدروسة تحتوي على بقايا حشرات، و97% منها تحتوي على بقايا فاكهة. غالبًا ما يتجمع هذا النوع في مجموعات كبيرة يصل عددها إلى ثلاثين فردًا أثناء البحث عن الطعام، بل ويشكل مجموعات خلال موسم التكاثر.

 

كما ينضم إلى أسراب كبيرة من الأنواع الأخرى في الغابة، المعروفة باسم "الأمواج"، والتي تشمل أنواعًا أخرى من الطيور الثرثارة. وعادةً ما يتغذى بالقرب من الأرض، ولكنه قد يصل إلى ارتفاع 5 أمتار في غطاء الأشجار.

طائر الميسيا ذو الأذن الفضية