طائر التناجر ذو الحلق الأحمر 

  

هو طائر مغرد صغير يعيش في الغابات الكثيفة والمناطق الاستوائية بأمريكا الوسطى والجنوبية. يتميز الذكور بريش زيتوني وأحمر، ويشتهر بمتابعة أسراب النمل الجوال لاصطياد الحشرات، ويتغذى أيضاً على الفواكه. يبني عشه على شكل كأس في الشجيرات، ويوجد منه عدة أنواع فرعية.

 

يمتد موطنه من جنوب المكسيك عبر أمريكا الوسطى إلى كولومبيا، ويفضل الأحراش الكثيفة، أطراف الغابات، والمزارع المهجورة.

يعتبر هذا الطائر اجتماعي إذ  يوجد عادةً في أزواج أو مجموعات صغيرة، وينشط في متابعة النمل الجوال.

 

  

طيور التناجر طيور صغيرة، يتراوح طولها بين 8 و30 سم، وعادةً ما تكون أصغر من 20 سم. لا يتميز شكل جسمها بشكل لافت، لكن ألوانها الزاهية هي ما يميزها. يتميز ريش التناجر بألوانه الخلابة والزاهية، حيث يزخر بدرجات غنية من الأحمر والقرمزي والأصفر والأزرق والأسود، مما يجعلها من أجمل الطيور. وفي معظم الأنواع، يكون لون الأنثى أقل زهاءً من الذكر.

 

يتغذى هذا النوع من الطيور على المفصليات، الحشرات، والفواكه.

 

التكاثر: يبني عشه على شكل كأس في الأشجار، وتضع الأنثى عادةً بيضتين إلى ثلاث بيضات ذات لون أبيض.

 

تدافع طيور التناجر عن منطقتها خلال موسم التكاثر. ويُعدّ التغريد عنصرًا هامًا في دفاعها، وبعض أنواعها بارعة في التغريد، مع أن طيور التناجر ليست مشهورة في هذا الجانب. تبني الأنثى عشًا على شكل كأس أو قبة، وتحتضن بيضة إلى خمس بيضات. عمومًا، تضع طيور التناجر الاستوائية عددًا أقل من البيض مقارنةً بالأنواع التي تتكاثر في المناطق المعتدلة. يتولى الذكر إطعام الأنثى خلال فترة احتضانها للبيض. ويحرص كلا الأبوين على رعاية صغارهما وإطعامهم.

 

طائر التناجر ذو الحلق الأحمر

طائر التناجر ذو الحلق الأحمر 

  

هو طائر مغرد صغير يعيش في الغابات الكثيفة والمناطق الاستوائية بأمريكا الوسطى والجنوبية. يتميز الذكور بريش زيتوني وأحمر، ويشتهر بمتابعة أسراب النمل الجوال لاصطياد الحشرات، ويتغذى أيضاً على الفواكه. يبني عشه على شكل كأس في الشجيرات، ويوجد منه عدة أنواع فرعية.

 

يمتد موطنه من جنوب المكسيك عبر أمريكا الوسطى إلى كولومبيا، ويفضل الأحراش الكثيفة، أطراف الغابات، والمزارع المهجورة.

يعتبر هذا الطائر اجتماعي إذ  يوجد عادةً في أزواج أو مجموعات صغيرة، وينشط في متابعة النمل الجوال.

 

  

طيور التناجر طيور صغيرة، يتراوح طولها بين 8 و30 سم، وعادةً ما تكون أصغر من 20 سم. لا يتميز شكل جسمها بشكل لافت، لكن ألوانها الزاهية هي ما يميزها. يتميز ريش التناجر بألوانه الخلابة والزاهية، حيث يزخر بدرجات غنية من الأحمر والقرمزي والأصفر والأزرق والأسود، مما يجعلها من أجمل الطيور. وفي معظم الأنواع، يكون لون الأنثى أقل زهاءً من الذكر.

 

يتغذى هذا النوع من الطيور على المفصليات، الحشرات، والفواكه.

 

التكاثر: يبني عشه على شكل كأس في الأشجار، وتضع الأنثى عادةً بيضتين إلى ثلاث بيضات ذات لون أبيض.

 

تدافع طيور التناجر عن منطقتها خلال موسم التكاثر. ويُعدّ التغريد عنصرًا هامًا في دفاعها، وبعض أنواعها بارعة في التغريد، مع أن طيور التناجر ليست مشهورة في هذا الجانب. تبني الأنثى عشًا على شكل كأس أو قبة، وتحتضن بيضة إلى خمس بيضات. عمومًا، تضع طيور التناجر الاستوائية عددًا أقل من البيض مقارنةً بالأنواع التي تتكاثر في المناطق المعتدلة. يتولى الذكر إطعام الأنثى خلال فترة احتضانها للبيض. ويحرص كلا الأبوين على رعاية صغارهما وإطعامهم.

 

ليست هناك تعليقات

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.